الوريمي: انفصالنا عن النداء ليس جذريا
أكد النائب عن حركة النهضة العجمي الوريمي أن الحركة توقعت مرور البلاد بفترة صعبة ''إلى جانب الأزمة الاقتصادية برزت أزمة حكومية وصراعات بين السلطتين التنفيذيين''.
وقال لمراسل موزاييك بتطاوين خلال إشرافه اليوم الأحد 7 أكتوبر 2018 على انتخابات المؤتمرين بالمكاتب المحلية للحركة، إنّ النهضة ساعية لإيجاد توافق بين السلطتين خاصة أن مصلحة البلاد تقتضي حاليا الاستقرار الحكومي لاستكمال التحضيرات للاستحقاقات الانتخابية والأجندة البرلمانية ومناقشة الميزانية واستكمال المؤسسات الدستورية ومناقشة القوانين .
وأضاف الوريمي أن هذا الوضع استدعى بروز خارطة برلمانية وكتل نيابية جديدة وتعديل موازين القوى من أجل مؤازرة الحكومة ودعمها لتوفير مناخ عمل إيجابي.
وبخصوص العلاقة بين النهضة والنداء، أكّد الوريمي أن الانفصال ليس جذريا وقابل للعودة وأن وضع النداء والانشقاقات وتعدد المواقف عمّق الأزمة خاصة أمام تمسك حافظ قائد السبسي بإقالة الحكومة وهو ما يتنافى مع مصلحة تونس حاليا، وفق تعبيره.
كما تطرّق النائب عن نداء تونس إلى ميزانية الدولة لسنة 2019، معتبرا أنّها لن تحمل تغييرا كبيرا وستراعي الجانب الاجتماعي.